عمدتْ سلطات الاحتلال المغربية، يوم الخميس الماضي (19 نوفمبر 2015)، إلى منع المدافع عن حقوق الإنسان والمعتقل السياسي الصحراوي السابق، أحمد حماد، من الخروج من مدينة العيون المحتلة، وذلك في إطار سياسة تقييد حرية تنقل النشطاء الحقوقيين الصحراويين داخل المناطق المحتلة، حسبما أفاد به مصدر حقوقي صحراوي من العيون المحتلة.

وندد الناشط الحقوقي الصحراوي بالممارسات التعسفية لسلطات الاحتلال المغربية، حيث منعته من التنقل إلى خارج المناطق المحتلة قصد تلقي العلاج، نظرا لتدهور حالته الصحية بسبب السنوات التي قضاها في سجون الاحتلال.

وناشد الناشط الحقوقي الصحراوي، أحماد حماد، المنظمات الدولية لحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على الوضعية الحرجة التي يمر بها، وأن تندد بالممارسات القمعية التي تنتهجها سلطات الاحتلال المغربية في حق المواطنين الصحراويين.

الأرشيف

 
Top